الذكاء العاطفي القيادي: استراتيجية الإدارة بالقيم والتأثير الوجداني
تثبت الدراسات الحديثة في علم إدارة الأعمال أن القادة الأكثر نجاحاً ليسوا بالضرورة أصحاب أعلى معدلات ذكاء منطقي، بل هم أولئك الذين يتمتعون بمرونة وجدانية عالية. إن الذكاء العاطفي القيادي هو القدرة على إدراك وفهم وإدارة العواطف الذاتية وعواطف الآخرين لتوجيه السلوك نحو تحقيق الأهداف المؤسسية السامية.
أركان الإدارة بالذكاء الوجداني
تتمثل جوهر هذه المهارة في الوعي الذاتي والقدرة على ضبط النفس، مما يسمح للقائد بالحفاظ على رباطة جأشه في الأزمات. التعاطف المؤسسي ليس ضعفاً، بل هو أداة استراتيجية لفهم احتياجات الفريق وتلبية دوافعهم الخفية، مما يخلق ولاءً يتجاوز حدود العقود الوظيفية التقليدية.
اكتشف المزيد حول مهارات التواصل في مدونة منصة مسار.
بناء بيئة عمل محفزة نفسياً
عندما يشعر الموظف بأن قيمته الإنسانية مقدرة، تتحول إنتاجيته من “الحد الأدنى المطلوب” إلى “الإبداع المتفجر”. دور القائد هنا هو خلق مساحة آمنة للتعبير والابتكار، حيث يتم استثمار الاختلافات الفردية لتعزيز قوة الجماعة وتماسكها أمام التحديات الخارجية.
للمزيد من المحتوى التطويري، تابعوا قناة الأكاديمية العربية الدولية.
رسالة مسار في صناعة القادة المؤثرين
نحن في الأكاديمية نؤمن بأن الإدارة علم وفن، وتطوير الجانب الوجداني هو ما يميز القائد “الاستراتيجي” عن “المدير التقليدي”. برامجنا مصممة لصقل هذه المهارات الإنسانية التي تعد العملة الأغلى في سوق العمل المستقبلي.
كن جزءاً من مجتمعنا الأكاديمي: رابط التسجيل في منصة مسار.
مساهمتكم ترتقي بالبحث العلمي: صندوق الدعم (AIA Fund)
